• الخميس 09 , يوليو, 2020 الساعة 08:02 ص

: آخر الأخبار

أخبار اليمن



اليمن يطلب انعقاد مجلس الأمن حول قنبلة         

اليمن يطلب انعقاد مجلس الأمن حول قنبلة "صافر" الموقوتة

البيضاء اليوم- أوسان سالم :
طالبت الحكومة اليمنية الشرعية، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة خاصة حول خزان النفط العائم "صافر"، الذي ترفض ميليشيا الحوثي السماح بوصول خبراء الأمم المتحدة لصيانته المتوقفة منذ 5 سنوات، ويشكّل قنبلة موقوتة، وسط تقارير من احتمالات انفجاره والتسبب بأكبر كارثة بيئية في العالم.
جاء ذلك في رسالة لوزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، مساء الجمعة، إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، طالب فيها بفصل قضية خزان النفط العائم (صافر) عن بقية القضايا والتدابير المدرجة في مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن باعتبارها قضية ملحة، ووضع حل منفصل وحاسم لها.
وناشد الحضرمي، مجلس الأمن الدولي في الرسالة التي وجهها الى رئيس المجلس الحالي، المندوب الدائم لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة السفير كريستوف هويسجن، ببحث "هذه القضية المهمة في جلسة خاصة لاتخاذ الإجراءات والتدابير لإلزام الحوثيين بالانصياع لدعواتنا جميعا والسماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة "صافر" دون قيد أو شرط وتمكينه من القيام بمهامه لتفادي وقوع واحدة من أكبر الكوارث البيئة في الإقليم والعالم".

خزان صافر العائم خزان صافر العائم

وجدد وزير الخارجية اليمني، التحذير مجددا من أن كارثة بيئية كبيرة لا يحمد عقباها قد أصبحت اليوم تشكل خطرا محدقا على اليمن والمنطقة أكثر من أي وقت مضى.
وأشار إلى نقاشات المجلس في جلسة الإحاطة المغلقة حول اليمن بتاريخ 24 يونيو 2020 والبيان الصحافي الصادر عن المجلس بتاريخ 29 يونيو 2020، والذي شدد على ضرورة أن يسمح الحوثيون على الفور بالوصول غير المشروط للخبراء الفنيين التابعين للأمم المتحدة من أجل تقييم حالة الناقلة وإجراء الإصلاحات العاجلة وتقديم التوصيات تمهيدا لتفريغه.
وأحاط الحضرمي مجلس الأمن في رسالته بأن كل الجهود الحكومية والدولية بما فيها موافقة الحكومة على مشروع منفصل مقترح لحل قضية "صافر" قدمه مؤخرا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفثس، قوبلت كلها بالرفض والتعنت من قبل ميليشيات الحوثي.
كما أشار إلى الحادث الطارئ في خزان صافر بتاريخ 27 مايو 2020 المتمثل بحدوث ثقوب في أحد الأنابيب في الخزان وتسرب المياه إلى غرفة المحركات نتيجة تهالك هذه الأنابيب وهيكل الخزان، وما قد ينتج عنه من غرق أو انفجار للسفينة.
وأظهرت صور مسربة تداولها ناشطون يمنيون مؤخرا، الوضع الكارثي داخل خزان النفط العائم "صافر" الذي يحوي نحو مليون و278 ألف برميل نفط خام، وحجم تآكل الخزان نتيجة عدم صيانته منذ خمس سنوات، وسط مخاوف عالمية واسعة من تسرب او انفجار وشيك ينذر بكارثة بيئية في البحر الأحمر ، يمكن ان تعد الأكبر في العالم.
وحذرت الولايات المتحدة، في وقت سابق من وضع ناقلة النفط "صافر"، التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، قبالة ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر، والتي باتت حالتها تتدهور بشدة.
وترسو سفينة "صافر" العائمة والتي توصف بانها "قنبلة موقوتة"، ولم يجرَ لها أي صيانة منذ عام 2014، على بُعد 7 كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
المصدر: العربية.نت

مئات المتظاهرين في لندن يطالبون بوقف الحرب في اليمن         

مئات المتظاهرين في لندن يطالبون بوقف الحرب في اليمن

البيضاءاليوم-لندن:

ندد المئات من المتظاهرين في العاصمةالبريطانية لندن باستمرار الحرب في اليمن حيث اجتمعوا امام مبنى هيئة الاذاعةالبريطانية بي بي سي ليتوجهوا بعد ذلك الى مبنى رئاسة الوزراء.

واستنكر المتظاهرون ما تقوم به بعض الدولالاوروبية من بيع للاسلحة الى كل من السعودية والامارات حيث يجري استخدامها فيالحرب داخل اليمن.

ورفع المتظاهرونالأعلام اليمنية، ولافتات كتب عليها: "العدالة من أجل اليمن" "أنقذوااليمن"، "قاطعوا الإمارات"، "أوقفوا السعودية".

وطالب المتظاهرون،خلال الكلمات، الحكومة البريطانية وحكومات الاتحاد الأوروبي، بوقف بيع الأسلحة للسعوديةوالإمارات.

وتزامنت المظاهرةمع أخرى أمام مبنى البرلمان البريطاني (قرب مبنى الحكومة) ضد العنصرية.

وشارك المتظاهرونضد العنصرية في حملة المساعدات التي أطلقها المتظاهرون ضد الحرب على اليمن.

ويعاني اليمن حربًامستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على عدة محافظاتبينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ومنذ مارس/آذار2015، يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنيةضد الحوثيين، المدعومين من إيران.

ويوجه مسؤولونيمنيون، من حين لآخر، اتهامات للإمارات بدعم تشكيلات مسلحة خارج إطار السلطة الشرعية،وتغذية صراعات في مناطق متفرقة من البلاد، خاصة محافظات أرخبيل سقطرى، وشبوة (جنوب)،وتعز، الأمر الذي تنفيه أبوظبي.

مسؤولة الشؤون الإنسانية تحذّر من خطر مجاعة جديد في اليمن         

مسؤولة الشؤون الإنسانية تحذّر من خطر مجاعة جديد في اليمن

البيضاء اليوم- (أ ف ب):
يبدو اليمن على حافة مجاعة من جديد بينما لا تملك الأمم المتحدة أموالا كافية لمواجهة الكارثة التي تم تجنبها قبل 18 شهرا في هذا البلد الغارق بالحرب، كما قالت منسقة المنظمة الدولية للشؤون الإنسانية ليز غراندي في مقابلة مع وكالة فرانس برس.
ومع اعتماد أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية على المساعدات بينما يتفشى فيروس كورونا المستجد من دون متابعة حقيقية ويعاني ملايين الأطفال من سوء تغذية، قالت غراندي إن وضع الكثير من العائلات قد يتحوّل من "القدرة على الصمود إلى الانهيار".
وجمعت الأمم المتحدة حوالى نصف المبلغ المطلوب لمساعدة اليمن والبالغ 2,41 مليار دولار في مؤتمر للمانحين في حزيران/يونيو استضافته السعودية التي تقود تحالفا عسكريا يساند الحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
ويشهد اليمن منذ سنوات أسوأ أزمة إنسانية في العالم حسبما تقول الامم المتحدة. وقد قتل وأصيب عشرات الآلاف ونزح الملايين عن منازلهم منذ بدء النزاع على السلطة في منتصف 2014 حين أطلق الحوثيون حملتهم من الشمال وسيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
وقالت غراندي إنّ برامج المساعدات التي تشمل الصرف الصحي والرعاية الصحية والغذاء، تغلق بالفعل بسبب نقص الأموال، فيما يبدو الوضع الاقتصادي "مشابها بشكل مخيف" لما كان عليه في أسوأ مراحل الأزمة حين واجه ملايين السكان خطر المجاعة قبل نحو 18 شهرا.
ويهدّد نقص حاد في الوقود بتعطيل شبكة الكهرباء وإمدادات المياه والبنية التحتية الرئيسية مثل المستشفيات، في وقت يتبادل المتمردون والحكومة الاتهامات بالمسؤولية عن ذلك.
وذكرت المسؤولة الأممية أنّه "لا يُسمح للسفن المحملة بمواد قد تنقذ أرواحا بالدخول، والعملة تتراجع بسرعة كبيرة. كما أن أموال البنك المركزي جفّت، وارتفع سعر سلة الغذاء الأساسية (...) بنسبة 30 في المئة في الأسابيع القليلة الماضية".
وتابعت "نحن أمام العوامل نفسها التي دفعت البلاد سابقا نحو خطر المجاعة" لكن "ليس لدينا الموارد التي نحتاجها لمحاربتها ودحرها هذه المرة. إنه أمر يدعو للقلق العميق".

وعود فارغة؟

كانت السعودية أكبر مانح في مؤتمر ونيو، وتعهّدت بتقديم 500 مليون دولار. كما أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة، وكلاهما يصدّران أسلحة للمملكة، عن مساعدات كبيرة.
ورغم ذلك، قالت غراندي إنّ تسعة فقط من بين 31 مانحا قدّموا الأموال بالفعل، وهو ما كانت حذرت منه الأمم المتحدة في السابق على اعتبار ان المساعدات قد تقلّ مع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم.
وأوضحت "من الواضح جدًا أن وباء كوفيد-19 وضع ضغوطا على الميزانيات المخصّصة للمساعدات في جميع أنحاء العالم. لن يتمكنوا من القيام بما فعلوه سابقا، وسيكون تأثير ذلك كبيرا جدا".
وسجّل اليمن رسميا حتى الآن حوالى 1300 إصابة بالمرض، من بينها 359 وفاة، لكن قلة الاختبارات وعدم جاهزية العيادات لتحديد أسباب الوفاة تنذران بأن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى بكثير.
وبحسب دراسة أجرتها كلية لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، قد يكون هناك بين 180 ألفا وثلاثة ملايين إصابة في اليمن بعد أشهر قليلة من تفشي الفيروس، متوقّعة وفاة بين 62 و85 ألفا.
لكن مع تصاعد احتياجات البلاد للرعاية الصحية في ظل انهيار هذا القطاع بفعل الحرب، تتضاءل القدرة على تلبيتها.

تقليص عمليات

في الأيام القليلة المقبلة، تواجه الأمم المتحدة "وضعا غير معقول" إذ إنها قد تضطّر إلى التوقف عن توفير الوقود للمستشفيات وكذلك أنظمة إمدادات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد، بحسب المنسقة الأممية.
واضطر برنامج الأغذية العالمي الذي كان يوفّر المواد الغذائية الأساسية لـ13 مليون شخص، إلى تقليص عمليات التسليم لتشمل بين 8,5 و8,7 ملايين شخص شهريا فقط، بعضهم بنصف حصّة غذائية.
وفي الأسبوع الذي بدأت فيه أزمة الفيروس، نفدت أموال منظمة الصحة العالمية المخصّصة لدفع رواتب عشرة آلاف من العاملين في مجال الصحة العامة في جميع أنحاء البلاد.
وقبل عام ونصف، عندما كان اليمن يقف على حافة الهاوية ويواجه خطر المجاعة، كان الوضع مختلفا تماما. فقد تم حينها إرسال أموال سعودية وإماراتية إلى المصرف المركزي ساهمت في دفع رواتب أستاذة المدارس واستقرت العملة وجرى دعم الواردات من السلع الرئيسية.
وقالت غراندي "قبل 18 شهرا، كانت مهمتنا واحدة من أفضل العمليات الإنسانية تمويلا في العالم".
غير أنّ البلاد "عادت الآن إلى حيث كانت، والفرق هو أنه ليس لدينا الآن الموارد التي نحتاجها من أجل قلب الأمور".
مليشيات الحوثي الإرهابية تفجر منزل والد وزير الدفاع اليمني بمدينة ذمار         

مليشيات الحوثي الإرهابية تفجر منزل والد وزير الدفاع اليمني بمدينة ذمار



قامت مليشيات الحوثي الإرهابية بتفجير منزل المرحوم الشيخ علي احمد صلاح المقدشي رحمه الله 

والذي وافته المنية بتاريخ ٢٥/٠٣/٢٠١٩م .

وهو والد وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي مؤسس الجيش الوطني  .


حيث وقد نهبت المليشيات الحوثية المنزل بتاريخ ٢٠١٥م .


#جرائم_لاتسقط_بالتقادم.

المانيا تعقد مؤتمرا دوليا بشان اليمن         

المانيا تعقد مؤتمرا دوليا بشان اليمن

تعقد اليوم وزازرة الخارجية الالمانية مؤتمرا بشان تعثر خطة السلام في اليمن

وذكر بيان للخارجية الألمانية أن الوزير هايكو ماس، يفتتح غدًا، الأربعاء، مؤتمر «الحوار الاستراتيجي الرفيع المستوى حول عملية السلام وآفاق الاستقرار في اليمن «في وزارة الخارجية الاتحادية»

وأكدت أن المؤتمر سيشارك فيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، والمنسقة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي.

 

عقوبات صارمة للمقيمين المتخلفين عن التجديد بالمملكة         

عقوبات صارمة للمقيمين المتخلفين عن التجديد بالمملكة

اعلن الهباس عبر صحيفة عكاظ أنه لن يقبل العذر ممن يخالف أنظمة الإقامة والعمل في المملكة وستكون الغرامة مضاعفة عند تكرار المخالفة في التجديد، ففي المرة الأولى تكون الغرامة لمن تأخر عن إصدار هوية مقيم أو تجديدها 500 ريال (134 دولار) وفي المرة الثانية تكون 1000 ريال (267 دولار)، وفي الثالثة نعمل على إجراءات ترحيل الوافد المخالف وفقاً للنظام.

الحكومة اليمنية تسعى لتغييرات مرتقبة في وزارة الدفاع         

الحكومة اليمنية تسعى لتغييرات مرتقبة في وزارة الدفاع

قالت مصادر مطلعة بان الحكومة اليمنية تسعى لتغييرات مرتقبه ستشمل هيئة الاستخبارات العسكرية والاستطلاع ودوائرها التابعة لها العامة وشعبها في المناطق العسكرية.

وأضافت المصادر” أن قرارات أخرى ستطال دائرة العمليات الحربية، والاتصالات العامة، وكذلك الشعب التابعة لها في المناطق العسكرية”.

ولفتت المصادر إلى ” أن تغييرات أخرى ستجري لرؤساء عمليات المناطق العسكرية وأخرى في بعض المناصب الميدانية”.

وستطال التغييرات المناصب الحساسة في وزارة الدفاع اليمنية والمؤسسة العسكرية التي تتعلق بأمن وعمليات التواصل والاتصالات العسكرية الميدانية.


 1  

سجل معنا ليصلك كل جديد

يمكنك الاشتراك بالقائمة البريدية الخاصة بالموقع ليصلك آخر الأخبار الخاصة بنا بشكل دوري عبر الإيميل