• الأحد 27 , سبتمبر, 2020 الساعة 01:19 م

: آخر الأخبار

أخبار اليمن



متقاعدون عسكريون يغلقون مقر التحالف العربي في عدن         

متقاعدون عسكريون يغلقون مقر التحالف العربي في عدن

البيضاء اليوم- متابعات
أغلق عسكريون يمنيون متقاعدون، الأحد، البوابة الرئيسيّة لمقر التحالف العربي، بالعاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد، للمطالبة بمعاشاتهم المتأخرة منذ أشهر.
وقال رئيس تحرير صحيفة الجيش (حكومية) العقيد علي منصور مقراط للأناضول، إن عسكريين متقاعدين (جنوبيين) أغلقوا، الأحد، البوابة الرئيسيّة لمقر التحالف العربي بمدينة البريقة، غربي عدن.
وأضاف أن عملية الإغلاق تأتي في إطار الضغط والتصعيد الذي ينفذه المعتصمون أمام بوابة مقر التحالف منذ ٥ يوليو/ تموز الماضي، تلبية لدعوة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن في المحافظات الجنوبية (غير حكومية).
وتضم هيئة العسكريين قادة كبار سابقون فيما كان يسمى بجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، قبل أن يتم تسريحهم عام 1994، إثر حرب الشمال والجنوب.
وتابع: "ترك المعتصمون بوابة خلفية لمقر التحالف العربي كإجراء جزئي قبل أن تتم عملية الإغلاق كاملة، كرسالة للجهات المسؤولية للتفاعل مع مطالبهم".
ويطالب المعتصمون الحكومة والتحالف العربي بسرعة الاستجابة لمطالبهم المشروعة والمتمثلة في صرف معاشاتهم المتأخرة منذ يناير/كانون ثان ٢٠٢٠، بحسب المصدر ذاته .
ويعاني المئات من القادة العسكريين المتقاعدين والجنود المسرحين، من أوضاع معيشية صعبة جراء تأخر معاشاتهم الشهرية، وارتفاع الأسعار تزامنًا مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تفتك بحياة الملايين من الشعب اليمني جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ 6 أعوام.

الاناضول

المبعوث الاممي غريفيث يؤكد على أهمية توفر الوقود في كافة انحاء اليمن         

المبعوث الاممي غريفيث يؤكد على أهمية توفر الوقود في كافة انحاء اليمن

البيضاء اليوم-متابعات

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه الشديد إزاء النقص الكبير في الوقود الذي تعاني منه المناطق الواقعة تحت سلطة الحوثيين في صنعاء.

ودعا غريفيث الأطراف للعمل بشكل عاجل مع مكتبه للوصول لحل يضمن قدرة اليمنيين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الوقود والمشتقات النفطية واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك في سداد رواتب موظفي القطاع العام.

وقال "إنَّ لنقص الوقود آثاراً كارثية إنسانية واسعة الانتشار على المدنيين. إن الحياة في اليمن قاسية بما يكفي دون إجبار اليمنيين على المزيد من المعاناة من أجل الحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية المرتبطة بالوقود كالماء النظيف والكهرباء والمواصلات. ولا بد من ضمان تدفّق المستوردات التجارية الأساسية بما فيها الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية وتوزيعها على السكان المدنيين في جميع أنحاء اليمن."

وأضاف السيد غريفيث: "لقد تناقشنا بالتفصيل مع الطرفين للوصول إلى حل يضمن تحقيق أولويتي ضمان قدرة اليمنيين على الحصول على احتياجاتهم من الوقود والمشتقات النفطية من خلال ميناء الحديدة، واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك لدفع مرتبات موظفي القطاع العام، وهي أولويات مهمة وملحة للغاية. أحث الأطراف على التفاعل البناء بحسن نية وبشكل عاجل ودون شروط مسبقة مع الجهود التي يبذلها مكتبي بهذا الخصوص."

وإثر النقص الحاد في الوقود في خريف عام 2019، يسَّر مكتب المبعوث الخاص اتفاقاً حول مجموعة من الترتيبات المؤقتة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، والتي نجحت في السماح بإدخال ما يقدّر عدده باثنين وسبعين سفينة بحمولة زادت عن 1.3 مليون طن من واردات الوقود التجارية إلى ميناء الحديدة في الفترة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر 2019 ونيسان/أبريل 2020.

و قد قامت الحكومة اليمنية بمنح تصاريح الدخول لعدد من سفن الوقود إلى الحديدة منذ تعليق الترتيبات المؤقتة.

ومع أنَّ تلك خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الإجراءات لتلبية حاجات السكان و لضمان تسهيل وصولهم للوقود.

وتستمر أزمة انعدام المحروقات في اليمن جراء احتجاز تحالف العدوان السعودي للسفن النفطية، وعدم السماح لها بدخول ميناء الحديدة وسط موقف سلبي للأمم المتحدة حيال ذلك.

وإزاء كل ذلك يستنكر اليمنيون موقف الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي مارتين غريفيث وتجاهلهم للمناشدات الشعبية المطالبة بالسماح لدخول السفن النفطية.

وألقت الأزمة النفطية بظلالها على جوانب الحياة العامة وأصابتها بشلل شبه كلي، واضطرت الكثير من المصانع بخفض إنتاجاتها لعدم توفر المحروقات، كما امتدت المعاناة لشريحة كبيرة من المواطنين الذين فقدوا مصادر دخلهم لاسيما ممن يعملون على سيارات الأجرة وباصات النقل.

وقفة بعدن تطالب         

وقفة بعدن تطالب "المجلس الانتقالي" بالكشف عن مصير 38 مخفيا

البيضاء اليوم-متابعات

طالبت عدد من النساء في مدينة عدن جنوبي اليمن، الثلاثاء، قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتيا، بالكشف عن مصير 38 مخفيا قسرا منذ 4 سنوات.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها "رابطة أمهات المختطفين في اليمن"، أمام المجمع القضائي (يتبع وزارة العدل) في مدينة عدن، الواقعة تحت سيطرة "الانتقالي الجنوبي" منذ عام، بحسب مراسل الأناضول.

وطالب بيان صادر عن الرابطة (أهلية معنية بالدفاع عن حقوق المحتجزين والمخفيين)، "بالكشف عن مصير 38 مخفيا قسرا منذ 4 أعوام، لا يعلم مصيرهم، ولا وضعهم الصحي".

وشدد البيان، على "ضرورة عدم المماطلة في الإجراءات القانونية المتبعة حتى الإفراج عنهم".

وأكد بيان أمهات المختطفين، "استمرار الرابطة في الوقفات الاحتجاجية حتى يتم إظهار أبنائهن وإنصافهم".

ويتواجد العديد من المعتقلين لدى أطراف الصراع في اليمن، بعضهم يتعرضون لانتهاكات وتعذيب وفق تقارير حقوقية.

ويشهد اليمن للعام السادس، قتالا عنيفا بين القوات الحكومية التي يدعمها منذ مارس/ آذار 2015 تحالف عربي بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات عدة بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

التحالف العربي يعلن اعتراض طائرة بدون طيار مفخخة في أجواء اليمن         

التحالف العربي يعلن اعتراض طائرة بدون طيار مفخخة في أجواء اليمن

البيضاء اليوم-متابعات

أعلن التحالف العربي، اعتراض وتدمر طائرة مسيرة محملة بمتفجرات في المجال الجوي اليمني بعدما أطلقتها جماعة أنصار الله" (الحوثيين) باتجاه المملكة العربية السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قوله إن "قوات التحالف المشتركة تمكنت صباح اليوم (الأحد) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة".

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

مواجهات عنيفة بين قوات حكومية و         

مواجهات عنيفة بين قوات حكومية و"الانتقالي" جنوبي اليمن

البيضاء اليوم-متابعات تجددت المواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أمس الثلاثاء، في محافظة أبين جنوب شرقي اليمن، وفق ما نقله موقع "روسيا اليوم". وأفاد الموقع بأن الاشتباكات تجددت في محور "الطرية" وقرية "الشيخ سالم"، مشيراً إلى أن الاشتباكات وقعت بعد يوم واحد من وصول تعزيزات جلبتها قوات الحكومة من محافظة مأرب باتجاه مدينة شقرة الساحلية. واندلعت اشتباكات جديدة بين الطرفين، الجمعة الماضي، لكن معارك اليومين الماضيين كانت الأعنف منذ الهدنة التي جرى التوافق عليها بعد "اتفاق الرياض" الأخير، وقد تخللها تبادل للقصف المدفعي والصاروخي. وقال الموقع إن أيّاً من الطرفين لم يتقدم على حساب الآخر، لافتاً إلى أن المعارك الأخيرة تبدأ في ساعات المساء وتتوقف في ساعات الفجر الأولى. والشهر الماضي، وقّع الطرفان إعلاناً في العاصمة السعودية لإعادة تفعيل العمل بـ"اتفاق الرياض"، الموقَّع منذ نوفمبر 2019، وهو الإعلان الذي تمخضت عنه حكومة جديدة شارك فيها المجلس الانتقالي الذي يسعى منذ شهور للاستقلال بالجنوب. وأعلنت السعودية، أواخر يوليو الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، وقدّمت آلية لتنفيذ الاتفاق عبر 5 نقاط تنفيذية تضمنت "استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وتخلّي الأخير عن الإدارة الذاتية التي أعلنها في أبريل الماضي، بمحافظة سقطرى". كما نص الاتفاق، على تطبيق "اتفاق الرياض" وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، وتكليف رئيس الوزراء اليمني تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة. ونص الاتفاق أيضاً، على تشكيل الحكومة مناصفةً بين الشمال والجنوب بينهم وزراء يرشّحهم "الانتقالي"، فور إتمام النقاط السابقة، على أن يباشروا مهامهم في عدن، بالإضافة إلى الاستمرار في استكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" في نقاطه ومساراته كافة. وغيّر المجلس الانتقالي من وضع الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات، بعدما باتت الحكومة الشرعية تسعى للحفاظ على ما تحت يدها من مناطق يحاول "الانتقالي" حكمها ذاتياً، بدلاً من السعي لاستعادة ما سيطر عليه الحوثيون عام 2014. وتقاتل السعودية والإمارات في اليمن منذ خمس سنوات، تحت مظلة تحالف عسكري يواجه اتهامات دولية كثيرة بانتهاك القانون الدولي واستهداف المدنيين في العمليات التي يشنها باستمرار ضد الحوثيين الذين يستهدفون المدن والمؤسسات السعودية بشكل شبه مستمر. وتتزامن الاشتباكات الأخيرة، مع زيارة للرياض يجريها المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريڤيث؛ لإقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على المسودة الأممية لوقف إطلاق النار.

غريفيث يفتتح جولة جديدة من الترويج لمسودة السلام في اليمن         

غريفيث يفتتح جولة جديدة من الترويج لمسودة السلام في اليمن

البيضاء اليوم-متابعات

استأنف المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، الإثنين، من العاصمة السعودية الرياض حراكه الهادف لإنهاء حالة الجمود الطويلة في جهود السلام باليمن، والتي جرّت على غريفيث نفسه والمنظمة التي يمثّلها انتقادات وصلت حدّ التساؤل عن مدى جدية الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي في البحث عن حلّ للأزمة اليمنية التي ترتّبت عنها إحدى أخطر الأزمات الإنسانية في العالم. وكشف مسؤول أممي، الإثنين، عن قيام غريفيث بزيارة إلى الرياض لم يحدّد مدّتها، لكنّه قال إنّ هدفها إقناع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بالموافقة على المسودة الأممية لوقف إطلاق النار. وأضاف ذات المسؤول متحدّثا لوكالة الأناضول أن المبعوث الأممي سيجري في العاصمة السعودية مباحثات مع مسؤولين في حكومة عبدربه منصور هادي. ومطلع يوليو الماضي سلم غريفيث الحكومة اليمنية نسخة مُعدلة من المبادرة الأممية لحل الأزمة في اليمن، خلال زيارة للرياض التقى خلالها الرئيس هادي ورئيس الحكومة معين عبدالملك. لكن الحكومة اليمنية أبلغت المبعوث الأممي رفضها للمقترحات الأممية التي قالت إنها “تنتقص من سيادة الحكومة ومسؤولياتها”. وقال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي في وقت سابق إنّ “الحكومة وافقت في مايو الماضي على مقترحات المبعوث الأممي، بما في ذلك كافة الترتيبات الاقتصادية والإنسانية، وأعربت عن عدم موافقتها على التعديلات الجديدة التي أُضيفت على المسودة السابقة، والمنحازة للحوثيين”. وشدد على أنّ “الحكومة كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على السلام، وعلى إنجاح الجهود الدولية وجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل شامل ومستدام وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها”، في إشارة إلى نتائج مؤتمر الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأعلن غريفيث في مايو الماضي عن مبادرة أممية لحل الصراع اليمني بشكل شامل، تتضمن وقفا كليا لإطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني وتبادل الأسرى. وسبق لمصادر مقرّبة من الحكومة اليمنية أن وصفت مسودة المبعوث الأممي بمثابة إسقاط لمخرجات تفاهمات السويد الخاصة بالحديدة على كامل الملف اليمني، مشيرة إلى أنّ الفشل الذي يلازم تنفيذ اتفاقات ستوكهولم لا يوحي بنجاح النسخة الجديدة من المقترحات التي مازالت تصطدم برفض الحكومة والحوثيين على حدّ سواء. وأشارت المصادر إلى أنّ غريفيث يسعى لاستغلال التحولات التي حدثت خلال الأشهر الماضية على الأرض لصالح الحوثيين من أجل الضغط على الحكومة المعترف بها دوليا لتقديم تنازلات تجعل من الحوثي شريكا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد والبنك المركزي وغيرها من الأمور السيادية من دون أي تنازلات مقابلة من طرف الحوثيين. وتنص مسودة الإعلان المشترك التي تقدم بها غريفيث في مطلع يوليو الماضي على وقف شامل لإطلاق النار في كافة أرجاء اليمن، بما في ذلك الجبهات التي تنخرط فيها جهات غير تابعة للحكومة في مواجهات مع الحوثيين. ويشمل وقف إطلاق النار كافة العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية في إشارة لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية التي تتضمن المسودة على جزئية تتعلق بوقف هجمات الحوثي التي تستهدف أراضيها. وتتضمن مسودة الاتفاق في الجانب العسكري تكرارا لنموذج اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي لليمن، حيث تتشكل لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة ومشاركة ممثلين عسكريين من طرفي الاتفاق لتتولى مراقبة وقف إطلاق النار وتُقدِّم التوجه الاستراتيجي العام إلى مركز العمليات المشتركة واللجان المحلية في المحافظات، كما يتبع اللجنة مركز للعمليات يضم ضباط ارتباط عن الأطراف وممثلين عن الأمم المتحدة، شبيه بلجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة. وبموجب مسودة الإعلان المشترك التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى الحكومة اليمنية والحوثيين يتم اتخاذ إجراءات مشتركة في الجانب الإنساني والاقتصادي من خلال لجان تشكل من الطرفين، للتعامل مع جائحة فايروس كورونا وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفيا وهو الأمر الذي تعثّر تنفيذه في وقت سابق بموجب اتفاقات ستوكهولم التي تم التوقيع عليها برعاية أممية أواخر العام 2018. وتشرف لجنة التنسيق العسكري وفقا للإعلان المقترح من غريفيث على فتح الطرق الرئيسية بين المدن، كما تضم المسودة بندا خاصا بالتدابير الاقتصادية مثل صرف رواتب موظفي القطاع العام بموجب قوائم الرواتب في العام 2014 قبل الانقلاب الحوثي والبدء بصرفها عن طريق لجنة فنية مشتركة من الجانبين. ويشتمل الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة الجوانب الفنية والمالية لإصلاح أنبوب النفط القادم من مأرب إلى ميناء رأس عيسى في الحديدة بهدف استئناف ضخ النفط وكذلك استئناف عمل محطة مأرب الغازية، وهو ما يعني وفقا لمراقبين إشراك الجماعة الحوثية في كافة موارد الدولة المتواجدة خارج نطاق سيطرتها، وهو ما يفسر حالة الضغط العسكري الحوثي المتزايدة على محافظة مأرب والتلويح باجتياحها. ويعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن في مسودة الإعلان المشترك التي يقترحها لوقف إطلاق النار كل الإجراءات السالف ذكرها مجرد تهيئة لاستئناف مشاورات المسار السياسي التي توقفت عام 2017.

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين         

الامطار في اليمن تخلف عشرات القتلى والاف المشردين وعدد من المفقودين

البيضاء اليوم-متابعات:
لم تعد الأوبئة والمجاعة والقتال وحدها ما يؤرق حياة اليمنيين، فالفيضانات الأخيرة تصدرت لائحة الأزمات، بعدما أدت إلى مقتل مواطنين وتشريد آخرين
سجلت السلطات اليمنية مصرع خمسة وأربعين شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى عدد من المفقودين، من جراء سيول الأمطار التي تحولت إلى فيضانات في عدد من مدن اليمن، في اليومين الماضيين. وبينما أدت الفيضانات إلى تشريد الآلاف، ما زال الخطر محدقاً بمئات الأسر في عدة مدن، خصوصاً بعد فيضان سدّ مأرب التاريخي، للمرة الأولى منذ 34 عاماً، وانهيار سد آخر في محافظة عمران.
تفاوتت أسباب الوفيات من مدينة إلى أخرى، ففي حين انهارت منازل على رؤوس سكانها في العاصمة صنعاء وفي عمران، انهارت صخور عملاقة على مركبات بالطرقات الرئيسية بمحافظة إب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وسقوط قتلى وجرحى.
وكانت محافظة مأرب، شرقي البلاد، هي الأكثر تضرراً من المياه، بعد فيضان السد، وذلك بتسجيل 17 قتيلاً، من بينهم 8 أطفال، و9 من كبار السن، أحدهم مات بصاعقة، فيما تم تسجيل 16 وفاة في الحديدة، وتوزعت باقي الأرقام على صنعاء وإب. وفي هذا الإطار، قال مصدر طبي لـ"العربي الجديد"، إنّ السيول جرفت بعض المركبات في مديريات مأرب، وتسببت بعدد من القتلى، لكنّ العدد الأكبر من الضحايا كان من جراء السباحة في الأماكن الخطأ.
وبات النازحون هم الشريحة الأكثر تضرراً من السنة المطيرة في اليمن، فبعدما حاولوا الفرار من محافظات صنعاء والجوف وحجة إلى مأرب بحثاً عن الأمان، بسبب الحرب المستمرة في اليمن منذ عام 2015، جاءت السيول لتقتلع خيامهم وتلقيهم في العراء مرة أخرى.
من جهته، قال رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نجيب السعدي، لـ"العربي الجديد"، إنّ آخر الأرقام المسجلة كشفت تضرر 1340 أسرة، من إجمالي 4871 أسرة بمحافظة مأرب. وأشار إلى أنّ السيول دمرت مخيمات 430 أسرة كلياً، و1000 أسرة جزئياً، فضلاً عن إتلاف كلي للمواد الغذائية والإيوائية الخاصة بـ900 أسرة. وبحسب المسؤول الحكومي، ما زالت هذه الإحصاءات أولية حتى نهار أمس، الثلاثاء، فيما الفرق الميدانية تواصل العمل من أجل تقييم الأضرار النهائية، وسط استمرار المخاطر وهطول الأمطار.
في ريف العاصمة صنعاء، توفيت امرأتان وطفل، ليل الإثنين، من جراء انهيار منزل بمنطقة وادي ظهر التي تمتاز بمنازلها الطينية العتيقة، ودائماً ما تكون هذه البيوت عرضة للانهيارات في حال غزارة الأمطار. وباتت الأمطار أشبه بمعركة جديدة تشنها الطبيعة هذه المرة وليس البشر، وقال سكان محليون في صنعاء القديمة، لـ"العربي الجديد"، إنّهم تركوا منازلهم الطينية خشية من انهيارها على رؤوسهم، وحملوا أطفالهم باتجاه مناطق آمنة بعد حدوث تشققات في معظم المنازل.
وأطلقت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، أمس الثلاثاء، نداء استغاثة جديداً إلى كلّ العالم بمنظماته الدولية، وفي مقدمتها منظمة "يونسكو" ومراكز التراث العالمية لإنقاذ مدينة صنعاء التاريخية التي تعرضت بعض مبانيها لانهيارات بسبب استمرار هطول الأمطار. وتخشى الهيئة من خطر وجودي يهدد مدينة صنعاء القديمة التي صمدت لمئات السنين، في أيّ لحظة، مع استمرار مخاطر الأمطار. ولم يحدث سابقاً أن تسببت الأمطار في اليمن بانهيار السدود العملاقة، أو فيضانها كما حدث مع سد الرونة، في محافظة عمران، الذي انهار بشكل مفاجئ من جراء تدفق السيول، مساء الإثنين الماضي. وتبلغ سعة سد الرونة التخزينية 252 ألف متر مكعب، وتسبب تدفق السيول بانهياره باتجاه المناطق السكنية والزراعية في قاع حبابة ووادي ضيّان ومدينة عمران، وصولاً إلى قاع البون. وبحسب مدير مكتب الزراعة بعمران، حمير الجبلي، لم تقع أيّ خسائر بشرية من جراء فيضان السد، لكنّ السيول أدت إلى تدمير خمسة منازل، وجزء من سور المدينة القديم، فضلاً عن تجريف عشرات الهكتارات من المحاصيل الزراعية، فيما تم إجلاء ثلاثين أسرة على الأقل من مجرى السيول.
فيضان سدّ مأرب كان المفاجأة التي لم تحدث منذ 34 عاماً، وفيما أرجع مراقبون السبب إلى مشاكل وعيوب، منها عدم وجود نظام ري وإغفال مشكلة الترسبات، أكد مدير مشروع السد، المهندس أحمد العريفي، أنّ الفيضان طبيعي. وقال العريفي في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، إنّ الطاقة الاستيعابية للسد هي 400 مليون متر مكعب، وفيضان المياه هو نتاج طبيعي جراء التدفق الكبير للسيول من مأرب والبيضاء وأجزاء من ذمار. وأشار إلى استمرار فيضان السد خلال الأيام المقبلة باتجاه وادي البلق، والمناطق الزراعية في محافظة مأرب التي تشتهر بأنّها سلة اليمن الغذائية.
وتبدو السلطات الرسمية عاجزة عن مواجهة التحديات التي خلفتها الأمطار، ففي حين اكتفت الحكومة المعترف بها دولياً بإصدار توجيهات لتنفيذ حلول عاجلة للمخاطر المحتملة من جراء استمرار تدفق السيول الخارجة من سد مأرب وتكثيف الجهود لإغاثة المتضررين، دعت جماعة الحوثيين هي الأخرى، لتشكيل لجان لمعرفة أسباب انهيار السدود والطرقات الرئيسية.
وذكر محافظ مأرب، سلطان العرادة، أنّه تمّ فتح طرقات وممرات آمنة للمتضررين من سيول الأمطار والعواصف بمديرية صرواح، بعد ارتفاع منسوب مياه سد مأرب وفيضانها. وفي المقابل، أعلن القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، أنّه ستتم مساءلة المقاولين والمنفذين والمهندسين لمشاريع السدود والطرقات، في حال أثبتت التحقيقات وقوع الانهيارات بسبب خلل فني ناتج عن قصور في التنفيذ.
وما زال الخطر محدقاً، فقد توقع المركز اليمني للأرصاد، أمس، استمرار حالة "عدم الاستقرار" في الأجواء، مع هطول أمطار متفاوتة الشدة على أجزاء واسعة من البلاد، خلال الـ24 ساعة المقبلة. وتوقع المركز، في بيان صحافي اطلعت عليه "العربي الجديد"، هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والرياح شديدة السرعة على محافظات صعدة شمالاً إلى تعزّ ولحج جنوباً، وخصوصاً على محافظات المحويت، وحجة، وصعدة، وعمران، فضلاً عن الهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، وحضرموت، وشبوة، وأبين، ومأرب، والجوف. ووفقاً للمركز، فقد سجلت محطات الرصد أكبر كميات أمطار خلال الساعات الماضية، في صنعاء بمعدل 6.5 ملم، تليها المهرة بـ5.8 ملم، لافتاً إلى هطول أمطار رعدية خارج نطاق محطات الرصد.

انهيارات في سور صنعاء

أشارت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية، في اليمن، إلى وقوع انهيارات جزئية لجدران الدعم والأسقف في سور مدينة صنعاء الشمالي والجنوبي. وسُجلت صنعاء القديمة، المأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 سنة، في قائمة التراث العالمي عام 1986، وتمتاز منازلها بأنّها مبنية من المواد الطبيعية، مثل الحجارة والطين والآجر والأخشاب.

 

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار         

17 قتيلا بينهم 8 اطفال اثر فيضان سد مارب التاريخي بسبب الامطار

البيضاء اليوم-متابعات:
لقي 17 مواطنا، بينهم أطفال، مصرعهم في مدينة مأرب وسط اليمن الاثنين جراء السيول الناجمة هطول أمطار غزيرة خلال الأيام الأخيرة.
وتسببت الأمطار إلى فيضان سد مأرب التاريخي، ما تسبب بتدفق السيول على مختلف المديريات المحاذية له.
وحسب إحصائية أوردها مكتب الصحة في مأرب، فقد وصلت إلى مستشفيات المدينة 21 حالة، منها وفاة 17 شخصا، بينهم 8 أطفال.
هذا وكان متخصصون في مجال الطقس والمناخ، قد حذروا من احتمال هطول الأمطار بغزارة، بدءا من الثلاثاء، على العاصمة المؤقتة للبلاد عدن، ما ينذر بكارثة، مشددين على الجميع أخذ الحيطة والحذر.
كما أظهرت النماذج العددية المتخصصة في الطقس، تحرك سحب رعدية كثيفة صوب عدن، قادمة من محافظة أبين المحاذية لها من الشرق.

 

الانتقالي يتخلى عن الادارة الذاتية والرئيس هادي يكلف معين عبدالملك بتشكيل حكومة جديدة         

الانتقالي يتخلى عن الادارة الذاتية والرئيس هادي يكلف معين عبدالملك بتشكيل حكومة جديدة

البيضاء اليوم-متابعات:
  اصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرارا رئاسيا قضى بتكليف معين عبدالملك بتشكيل حكومة خلال 30 يوما.
وياتي التكليف بعيد اتفاق حكومة الرئيس هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي على تسريع العمل باتفاق الرياض وسط اعلان المجلس الانتقالي تخليه عن الادارة الذاتية في المناطق التي يسيطر عليها.
وأوضح الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي أن الجهود التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أثمرت عن قبول الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للآلية المقترحة من المملكة لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن.
ولقيت الجهود السعودية للتقريب بين الحكومة و«الانتقالي الجنوبي» ترحيباً دولياً واسعاً.
وقالت واشنطن إن تنفيذ «اتفاق الرياض» يمثل «خطوة أساسية نحو تحقيق سلام دائم للشعب اليمني».
وقالت مصادر سياسية إن الاتفاق «خطوة أساسية تجاه تسوية سلمية مستدامة للصراع في اليمن»، مشيراً إلى «إحراز تقدم مهم».

 

في خطاب للشعب بمناسبة عيد الاضحى: الرئيس هادي يتوعد الحوثيين ويشيد بالشروع في تنفيذ اتفاق الرياض         

في خطاب للشعب بمناسبة عيد الاضحى: الرئيس هادي يتوعد الحوثيين ويشيد بالشروع في تنفيذ اتفاق الرياض

البيضاء اليوم-متابعات:
اكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ان حكومته سوف تمضي قدما في طريق التصدي لجماعة الحوثي ودحرها في كل المناطق التي تسيطر عليها.
وقال في خطابه الموجه لأبناء الشعب اليمني الصابر والصامد في الداخل والخارج بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام، وبلدنا يعاني للعام السادس على التوالي حربا وآلاما وجروحا مستمرة، جراء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على المدن، وسعيها لتحويل يمن العروبة والإخاء، والوسطية، إلى وكر للتطرف والإرهاب الإيراني ومركزا لتهديد أمن المنطقة والعالم، غير مكترثة بأمن واستقرار اليمن الذي لم يقدموا يوما دليلا واحدا على أنهم ينتمون إليه، أو حريصين على حياة وأمن واستقرار شعبه.
وأضاف: رغم كل الظروف التي مررنا ونمر بها؛ إلا أن أملنا لا يزال قائما في ردم الخلافات الجانبية، وتوحيد الصفوف، والترفع عن المصالح الضيقة والمشاريع الأنانية، والانطلاق برحابة صدر لصناعة مستقبل ومجد اليمن الاتحادي لكل أبنائه بمختلف أطيافهم ومشاربهم، وبالأمس تم الاتفاق على آلية تنفيذية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وتجلت الحكمة اليمانية في حرص المكونات السياسية على التوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على سلامة الوطن وأرضه، ومنع انزلاقه إلى أتون صراعات لا تخدم أحدا سوى المليشيات الانقلابية، وبارك تلك الخطوة وذلك الإنجاز جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مثمنا مواقف ودعم الأشقاء بالمملكة على وقوفها ومساندتها لليمن واليمنيين بمختلف المراحل والظروف، وقال: كما سنشهد خلال الفترة القادمة حزمة من الإجراءات الهادفة لدعم اليمن واقتصاده الوطني، والتي ستنعكس إيجابا، بإذن الله، على الأوضاع المعيشية للمواطن وتخفف وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا.
واستطرد رئيس الجمهورية بقوله: إن آلية تنفيذ إتفاق الرياض التي بدأنا بتطبيقها بتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف رئيس للوزراء للعمل على تشكيل حكومة تضم كل المكونات السياسية اليمنية بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي ومختلف المكونات الأخرى، إنما تهدف لتوحيد الصفوف وللتأكيد على أن الوطن يتسع للجميع ويستدعي من الجميع الترفع عن المصالح الضيقة والابتعاد عن المماحكات السياسية والإعلامية والتوجه بصدق نحو تنفيذ الخطوات الأمنية والعسكرية المتفق عليها والتي تمثل التزاما حقيقيا يبنى عليه كل شيء والتي أكد عليها الأشقاء في تحالف دعم الشرعية.
ودعا الرئيس هادي، الجميع إلى استشعار أهمية اللحظة، لوقف التحشيد الاعلامي، والسعي لتوحيد الصفوف ودعم خطوات تنفيذ إتفاق الرياض والاصطفاف خلف الحكومة حتى يتسنى لها مزاولة مهامها من خلال إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في كل المحافظات وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى، تمهيدا لإعادة الخدمات، وتطبيع الأوضاع بشكل كامل، وتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراعات المستمرة وتوفير بيئة ملائمة للبناء والتنمية.

فيما يلي نص الخطاب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدى ورسول المحبة والسلام محمد بن عبداللاه خاتم الأنبياء والمرسلين.. وصدق الله العظيم القائل " وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ".

أيها الشعب اليمني الصابر والصامد في الداخل والخارج:

يطيب لي في هذه الأيام المباركات ان أتوجه لكم بالتهنئة الخالصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات.
وأخص بالتهنئة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الذين يؤدون مناسك الحج في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم جرّاء جائحة فيروس كورونا.. هذه العبادة العظيمة والركن الخامس من أركان الإسلام الذي نتعلم منه الصبر والمصابرة وبذل الجهد لنيل رضا الله وطلب العفو والمغفرة منه وحده، كما نتعلم منها أهم الأسس التي قام عليها ديننا الإسلامي وهو مبدأ المساواة الذي ينفي ويجرم التقسيم على أساس مذهبي أو عرقي أو طائفي.
فلا أبيض ولا أسود، ولا تمييز لسلالة أو فئة أو طائفة على أخرى على بقية المسلمين، فجميعنا أمام الله سواسية.

الأخوة والأخوات أبناء شعبنا اليمني العظيم:

يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام، وبلدنا يعاني للعام السادس على التوالي حربا وآلاما وجروحا مستمرة، جرّاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على المدن، وسعيها لتحويل يمن العروبة والإخاء، والوسطية، إلى وكر للتطرف والإرهاب الإيراني ومركزا لتهديد أمن المنطقة والعالم، غير مكترثة بأمن واستقرار اليمن الذي لم يقدموا يوما دليلا واحدا على أنهم ينتمون إليه، أو حريصين على حياة وأمن واستقرار شعبه.
نعم فهم يرون أن الله ميزهم على سائر اليمنيين، ويقدمون أنفسهم كسلالة عنصرية، وهي فكرة طائفية خبيثة لا تمت لديننا الإسلامي بصله.
إن هذه المليشيات لا تعيش إلا على الدماء والدمار، ولا تتغذى إلا على دموع وأوجاع المظلومين والمضطهدين في كل مناطق سيطرتها، فهي الوجه الحقيقي والقبيح للتطرف والعنصرية في أبشع صورهما.

أيها الشعب العظيم:

إن هذه المليشيات لا تزال تمارس التعنت، وتضع العراقيل أمام جهود تحقيق السلام وتصر على جعل بلادنا الغالية التي عانت الامرّين جرّاء انقلابها الغاشم ورقة في يد ملالي طهران، في خيانة واضحة للشعب اليمني وللأمة العربية جمعاء.
إننا نؤكد لكم التزامنا بالمضي في التصدي لهذه العصابة الباغية، ودحرها من كل المناطق التي تسيطر عليها، وردع مشروعها العنصري الاستعلائي الذي تحاول جاهدة تطويق شعبنا العظيم بقيوده وسلاسله الآثمة.
وأود بهذه المناسبة أن أتوجه بالتحايا لرجالنا البواسل، أبطال قواتنا المسلحة ومقاومتنا الباسلة الذين يقارعون هذه المليشيات، ويذيقونها من كؤوس الهزيمة كل يوم في مختلف جبهات القتال.

اخواني وأخواتي:

رغم كل الظروف التي مررنا ونمر بها؛ إلا أن أملنا لا يزال قائما في ردم الخلافات الجانبية، وتوحيد الصفوف، والترفع عن المصالح الضيقة والمشاريع الأنانية، والانطلاق برحابة صدر لصناعة مستقبل ومجد اليمن الاتحادي لكل أبنائه بمختلف أطيافهم ومشاربهم.
وبالأمس تم الاتفاق على آلية تنفيذية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وتجلت الحكمة اليمانية في حرص المكونات السياسية على التوصل إلى اتفاق يضمن الحفاظ على سلامة الوطن وأرضه، ومنع انزلاقه إلى أتون صراعات لا تخدم أحدا سوى المليشيات الانقلابية.
وبارك تلك الخطوة وذلك الانجاز جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة شخصية من ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وجهود حثيثة وصابرة قادها نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان من أجل الضغط على الأخوة في المجلس الانتقالي للالتزام بتنفيذ إتفاق الرياض الذي يهدف وبكل وضوح للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار ووحدة اليمن وتنمية مناطقه المحررة وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن والتركيز في توحيد الصفوف لدحر انقلاب مليشيات إيران والزامها للخضوع للسلام العادل وفق مسار الأمم المتحدة المبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها القرار 2216.
ان آلية تنفيذ إتفاق الرياض التي بدأنا بتطبيقها بتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف رئيس للوزراء للعمل على تشكيل حكومة تضم كل المكونات السياسية اليمنية بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي ومختلف المكونات الأخرى، إنما تهدف لتوحيد الصفوف وللتأكيد على أن الوطن يتسع للجميع ويستدعي من الجميع الترفع عن المصالح الضيقة والابتعاد عن المماحكات السياسية والإعلامية والتوجه بصدق نحو تنفيذ الخطوات الأمنية والعسكرية المتفق عليها والتي تمثل التزاما حقيقيا يبنى عليه كل شيء والتي أكد عليها الأشقاء في تحالف دعم الشرعية.
ومن هنا أدعو الجميع إلى استشعار أهمية اللحظة، لوقف التحشيد الاعلامي، والسعي لتوحيد الصفوف ودعم خطوات تنفيذ إتفاق الرياض والاصطفاف خلف الحكومة حتى يتسنى لها مزاولة مهامها من خلال إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في كل المحافظات وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى، تمهيدا لإعادة الخدمات، وتطبيع الأوضاع بشكل كامل، وتجنيب الشعب اليمني ويلات الصراعات المستمرة وتوفير بيئة ملائمة للبناء والتنمية.

أيها الشعب اليمني الابي:

اننا نتطلع أن يكون القادم أجمل بإذن الله وان تكون النوايا صادقة والإرادة قوية لتنفيذ اتفاق الرياض وبالتالي نغلق صفحة الانقسام والفوضى في بعض المناطق المحررة حتى تتوحد الجهود لإنجاز معركتنا الرئيسية والمصيرية في مواجهة الانقلاب الحوثي الدموي واستعادة العاصمة صنعاء من سيطرة أذناب إيران وإعادتها للبيت العربي الكبير،، كما أؤكد لكم أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين وقفوا بجانبنا في مختلف المراحل والظروف العصيبة مستمرون بمواقفهم الأخوية والأصيلة تجاه اليمن واليمنيين، وسنشهد خلال الفترة القادمة حزمة من الإجراءات الهادفة لدعم اليمن واقتصاده الوطني، والتي ستنعكس إيجابا، بإذن الله، على الأوضاع المعيشية للمواطن وتخفف وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا.

ختاما:

أكرر التهاني بالعيد السعيد لجميع أبناء شعبنا اليمني، وجميع أقطار وشعوب الأمة العربية والإسلامية، سائلا الله ان يعيده علينا بالنصر والخير، وكل عام والوطن وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية في خير وتقدم وازدهار..

كل عام وأنتم بخير..
الرحمة والخلود للشهداء
الشفاء والعافية للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين

النصر للمرابطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

مصرع 3 اشخاص واصابه 4 في انهيار فندق شعبي بالعاصمة صنعاء         

مصرع 3 اشخاص واصابه 4 في انهيار فندق شعبي بالعاصمة صنعاء

البيضاء اليوم-خاص:
قتل 3 اشخاص واصيب 4 اخرون في انهيار فندق شعبي يدعى الثريا بمنطقة باب اليمن امام مبنى مستشفى الثورة العام بالعاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية ان الفندق الذي يتكون من 4 طوابق انهار على وقع الامطار الغزيرة التي تشهدها العاصمة صنعاء هذه الايام.
وبحسب ناشطين فان ضحايا حادثة انهيار الفندق هم عبارة عن عمال يعملون في بقالة تحت مبنى الفندق.
وحسب المصادر فان فرق الإنقاذ تواصل أعمالها لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وقال مصدر في امانة العاصمة في تصريحات نقلتها وسائل اعلامية ان فرق الانقاذ انتشلت ثلاث جثث وثلاثة جرحى مضيفا أن عمليات البحث تحت الأنقاض لا تزال جارية من فرق الدفاع المدني والفرق الطبية التي هرعت للنجدة والإسعاف.

 

اجتماع يمني مع الدول الخمس في مجلس الامن لبحث قضية السلام         

اجتماع يمني مع الدول الخمس في مجلس الامن لبحث قضية السلام

البيضاء اليوم-متابعات:
بحث وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمى ، مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن ،القضايا المتصلة بعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
واستعرض خلال اللقاء حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية، آخر التطورات على الساحة الوطنية بما فيها الجهود الرامية لتنفيذ اتفاق الرياض وأهمية إعادة تطبيع الأوضاع في محافظة سقطرى واستمرار رفض مليشيات الحوثي السماح لفريق الأمم المتحدة الوصول إلى خزان النفط صافر.
وأكد الحضرمي أن الحكومة اليمنية كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على السلام وعلى إنجاح الجهود الدولية وجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل شامل ومستدام وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وأن هذا الموقف المبدئي ثابت ولم يتغير، مشيرا إلى أن الحكومة قد وافقت في مايو ٢٠٢٠ على مقترحات المبعوث الأممي بما في ذلك كافة الترتيبات الاقتصادية والإنسانية المقترحة، وأعربت عن عدم موافقتها على التعديلات الجديدة التي أضيفت على المسودة السابقة والمنحازة للحوثيين.
وأوضح وزير الخارجية اليمني أن هناك جهود كبيرة ومقدرة تبذلها المملكة العربية السعودية للمساعدة في استئناف تنفيذ اتفاق الرياض، منوها إلى حتمية وضرورة التراجع الواضح والصريح عن ما يسمى "بالإدارة الذاتية للجنوب" وكل ما ترتب عليها والالتزام التام والحرفي باتفاق الرياض، والكف عن اختلاق المعوقات أو الاستمرار في محاولة التصعيد على الأرض.
وشكر وزير الخارجية، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على دعمها لليمن ولعقد جلسة خاصة في المجلس منتصف هذا الشهر لحل قضية خزان النفط "صافر".
وفيما يتعلق باتفاق الرياض، أشار الحضرمي، إلى أن هناك جهود كبيرة ومقدره يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية للمساعدة في استئناف تنفيذ الاتفاق، لافتا إلى حتمية وضرورة التراجع الواضح والصريح عن ما يسمى "بالإدارة الذاتية للجنوب" وكل ما ترتب عليها والالتزام التام والحرفي باتفاق الرياض، والكف عن اختلاق المعوقات أو الاستمرار في محاولة التصعيد على الأرض.
وشدد على ضرورة استمرار ممارسة الضغط على الحوثيين لمعالجة هذه القضية وعدم ربطها ببقية القضايا نظرا للخطورة والتهديد التي تشكلها هذه الكارثة المحتملة على اليمن والمنطقة وتداعياتها البيئية والإنسانية والاقتصادية الخطيرة.
من جهتهم أكد سفراء الدول الخمس، دعمهم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفتثس وتقديرهم لاستمرار الحكومة اليمنية في دعم جهود المبعوث والتعاون معه للوصول إلى تسوية سياسية في اليمن، مشيرين إلى أهمية تنفيذ اتفاق الرياض، معربين عن أملهم في احراز تقدم في المفاوضات الجارية بهذا الخصوص.
كما أشاروا إلي أهمية قضية خزان النفط "صافر" وعلى استمرار بلدانهم في بذل الجهود الرامية لحل هذا القضية.

 

مجلس شورى إقليم سبأ ينفذ اول زيارة ميدانية إلى جبهتي العلم والنضود ورفدها بالدعم اللوجستي وعدد من المقاتلين         

مجلس شورى إقليم سبأ ينفذ اول زيارة ميدانية إلى جبهتي العلم والنضود ورفدها بالدعم اللوجستي وعدد من المقاتلين

خاص _ مأرب - 26 يوليو 2020م. نفذ مجلس شورى إقليم سبأ مساء اليوم الأحد أول زيارة ميدانية إلى جبهتي العلم والنضود شمال مارب لرفدها بعدد من المقاتلين من أبناء قبائل الإقليم وكذا بالدعم المادي والغذائي. وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس عبد الهادي العصار أن الزيارة تأتي من ضمن أولويات خطط المجلس بتحشيد أبناء القبائل والمجتمع بشكل عام ورفد الجبهات با لمقاتلين والدعم. وأكد في حديثه أن كل الجبهات سوى في أقليم سبأ او في اي مناطق اخرى تعتبر معركة وطنية مقدسة كالجسد الواحد في صف الوطن من أجل تحرير كل شبر من تراب الوطن الغالي من شرذمة الانقلاب المدعوم من ايران. من جهته اشار قائد جبهة العلم العقيد عبدالله بن شودق الذي كان على رأس مستقبلي وفد مجلس إقليم سبأ في منطقة العلم بان الزيارة الميدانية للمجلس اعطت انطباع ايجابي رفعت من معنويات المقاتلين، موضحاً أن هذه الزيارة تجدد التماسك الاجتماعي والشعبي وتدل بأن المشاركة في هذه المعركة والدفاع عن الوطن وحمايته واجب مقدس على الجميع. متمنياً استمرار مثل هذه الزيارات من كل الأطياف المجتمعية لمساندة الجيش ورفد الجبهات لمواصلة المهمة لتحرير كل شبر من تراب اليمن من هذه الميليشيات الانقلابيه على حد قوله. إلى ذلك قال أحمد مفتاح عضو اللجنة التحضيرية للمجلس أن الزيارة تأتي في إطار إشراك أبناء القبائل وشرائح المجتمع المختلفة بالقتال والذود عن الإقليم ومحافظة مأرب من أن تمس ترابها الطاهرة ايدي الغدر الحوثية مهما كلف ذلك من ثمن حد وصفه. واشار مفتاح أن للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية دور فعال في دعم وإسناد الجيش والقبائل في صد محاولات تقدم الحوثيين في مختلف جبهات البلاد شاكرا الدور البارز والاخوي الذي تقدمه المملكة في سبيل تحرير البلاد من الانقلابيين بمختلف الوسائل. ونفذ الزيارة فريق من أعضاء اللجنة التحضيرية لمجلس شورى إقليم سبأ وعدد من القيادات المدنية والعسكرية والمشائخ القبلية وكان في استقبالهم قائد جبهة العلم وأركان وعمليات الجبهة وقيادات الوحدات العسكرية المشاركة في جبهة العلم شمال محافظة مارب. الجدير بالذكر أن مجلس شورى إقليم سبأ مكون مختلط تم تشكيله من محافظات الإقليم الثلاث الجوف ومارب والبيضاء ومن مختلف المكونات السياسية والقبلية والعسكرية بهدف توحيد الجهود في دعم وإسناد الجيش الوطني في تحرير محافظات الإقليم خاصة واليمن عامة من الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من ايران. .
الغذاء العالمي: مليون شخص في جنوب اليمن سيواجهون انعداماً في الامن الغذائي بحلول نهاية العام         

الغذاء العالمي: مليون شخص في جنوب اليمن سيواجهون انعداماً في الامن الغذائي بحلول نهاية العام

البيضاء اليوم-متابعات:
كشف برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة عن واقع من انعدام الامن الغذائي سيعاني منه نحو مليون شخص في المناطق الجنوبية باليمن وذلك في حلول نهاية العالم الحالي.
وفي أحدث تحليل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكاملة لـ 133 منطقة في اليمن أصدره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (الأمم المتحدة) والشركاء، اليوم توقع أن يزداد انعدام الأمن الغذائي الحاد من 25 في المائة حالياً من السكان إلى 40 في المائة بحلول نهاية العام في المناطق التي شملتها الدراسة الاستقصائية - "أي بزيادة من مليوني شخص إلى 3.2 مليون شخص من بين السكان الذين شملهم المسح البالغ 7.9 مليون نسمة" حسب التقرير الذي نشره موقع برنامج الغذاء العالمي باللغة الإنجليزية وترجمه موق المصدر أونلاين.
وحسب التقرير الذي تضمن نتائج التحليل فإن "هناك 16 منطقة في ثماني محافظات تحتوي على أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي الضالع (3 مناطق)، مأرب (3)، البيضاء (2)، شبوة (2)، أبين (2)، تعز (2)، الجوف (1)، حضرموت (1)".
وتوقع التحليل أن أسوأ تدهور خلال الأشهر الستة المقبلة ستشهده محافظات "أبين وعدن والضالع وحضرموت ولحج وتعز".
ونقل التقرير عن ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي قوله: "إن الصورة التي رسمها أحدث تحليل للأمن الغذائي في المناطق الجنوبية من اليمن تفطر القلب حقاً. وما لم يصعّد المجتمع الدولي ضخ الأموال بشكل عاجل، سنجد أنفسنا في طريقنا إلى ما كنا عليه في عام 2018، عندما كان علينا أن نكافح في طريق عودتنا من حافة المجاعة الشاملة".
وأضاف بيزلي "لقد عانى الشعب اليمني بالفعل من سنوات من الجوع وسوء التغذية التي غذتها الصراعات، والآن يزداد بؤس هذا الشعب، وعلى العالم أن يفتح عينيه على هذه الكارثة الإنسانية التي تتكشف قبل فوات الأوان".
من جانبه قال "لوران بوكرا"، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن إن "اليمن معلق بخيط. إن التوقعات للأشهر القليلة القادمة مثيرة للقلق الشديد، ومن الضروري أن تكون لدينا الموارد اللازمة لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية للملايين الذين يعتمدون عليها. وإذا لم نتصرف الآن، فإن العواقب ستكون مدمرة".
وحسب المعلومات التي تضمنها التقرير فإن برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات غذائية طارئة إلى 13 مليون شخص في اليمن تشمل 1.1 مليون طفل وامرأة، مشيراً إلى أنه وفي بعض المناطق، تتلقى الأسر المساعدة في أشهر متباعدة بسبب نقص التمويل.
وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي يحتاج بشكل عاجل إلى 737 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدة الغذائية حتى نهاية عام 2020
وحسب التقرير المنشور على موقع المنظمة الأممية فإن البرنامج قد يضطر إلى مواصلة تخفيض العمليات إذا لم يتم تأمين تمويل إضافي.

 

مظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي في حضرموت تدعم وفد المجلس في الرياض         

مظاهرة مؤيدة للمجلس الانتقالي في حضرموت تدعم وفد المجلس في الرياض

البيضاء اليوم-متابعات:
نظم المجلس الانتقالي المدعوما إماراتيا، تظاهرة حاشدة في محافظة حضرموت الغنية بالنفط في اليمن، لدعم فريقه التفاوضي المتواجد بالعاصمة السعودية الرياض لبحث تشكيل حكومة يمنية.
تأتي التظاهرة، التي شارك فيها الآلاف، غداة وصول وفد بارز من محافظة حضرموت شرقي اليمن لمشاورات تشكيل حكومة يمنية بالرياض.
واحتشد أنصار المجلس بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت تحت شعار "المجلس الانتقالي يمثلنا واتفاق الرياض مطلبنا".
وأكد بيان للمجلس، تمت تلاوته خلال المظاهرة، أن الفعالية أكدت "الدعم المطلق لفريق المجلس الانتقالي الجنوبي المفاوض في الرياض والثقة الواسعة في حسن إدارته وصلابة موقفه".
ويرى مراقبون أن الانتقالي سعى من خلال الفعالية الجماهيرية لحشد أنصاره من كافة مديريات حضرموت، لإظهار المحافظة الاستراتيجية بموقف المؤيد والداعم في ظل إصرار مكونات رئيسية بالمحافظة الغنية بالنفط على ضرورة حصولها على تمثيل وحضور لها في أي تسوية سياسية.
ووفق المراقبين، هناك مخاوف يمنية من انفراد "الانتقالي" المدعوم من الإمارات في الحصول على النصيب الأكبر من حصص ومناصب الحكومة الجديدة التي ستشكل مناصفة من المحافظات الجنوبية والشمالية.
والجمعة، وصل وفد حضرموت التفاوضي إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في المشاورات التي ترعاها المملكة بين الأطراف اليمنية.
وجاء تشكيل الوفد بناء على طلب سعودي، بعد 5 أيام من رفض "حلف حضرموت" (أكبر تكتل قبلي بالمحافظة) و"مؤتمر حضرموت الجامع" (يجمع شخصيات من مختلف المكونات) تهميش حضرموت في المشاورات التي تقودها السعودية، لتشكيل الحكومة الجديدة وفق اتفاق الرياض، وتهديدها بموقف حاسم حال عدم التجاوب السريع والعاجل مع مطالبها.
وتمتاز حضرموت بأهمية استراتيجية في اليمن من حيث الثروة والمساحة والموقع، وتعد المحافظة الواقعة في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية، كبرى محافظات اليمن مساحة، وتمثل ثلث مساحة البلاد كاملة.
وتأتي هذه التطورات ظل الحراك التي ترعاه السعودية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمجلس الانتقالي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله)، لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر، وقف التوتر بين الطرفين في المحافظات الجنوبية.
ويشمل اتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة والمجلس الانتقالي، عقب شهر من اقتتال، اتفاقا عُرف بـ"اتفاق الرياض" يتضمن 29 بندا لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في الجنوب، غير أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاق.

 

 1 2  

سجل معنا ليصلك كل جديد

يمكنك الاشتراك بالقائمة البريدية الخاصة بالموقع ليصلك آخر الأخبار الخاصة بنا بشكل دوري عبر الإيميل