• الثلاثاء 18 , ديسمبر, 2018 الساعة 08:11 م

السيول تحاصر 2500 مواطن ونزوح 400 أسرة حراء إعصار لبان بالمهرة

       

حاصرت السيول جراء إعصار "لُبان"، مساء الأحد، 2500 مواطن بمدينة "الغيظة" عاصمة محافظة المهرة شرقي اليمن، حسب مسؤول محلي.

وقال منسق الكوارث بالهلال الأحمر اليمني بمحافظة المهرة، وائل كريم، للأناضول، إن "السيول تُحاصر سكان حي العبري بمدينة الغيظة، البالغ عددهم قرابة 2500 شخص".

وأوضح، أن السلطات تحاول فتح طريق لإجلاء السكان؛ غير أن السيول لا تزال قوية وسط استمرار هطول الأمطار.

وأشار إلى أن عدد الأسر التي تم إجلاؤها ارتفع إلى 400 أسرة، تقيم حاليًا في ظروف صعبة بمدارس مدينة "الغيظة".

وفي قت سابق اليوم، قال المسؤول اليمني، للأناضول، إن "الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي تشهدها محافظة المهرة منذ فجر اليوم، تسببت في إصابة 15 شخصًا بين إصابات متوسطة وخفيفة".

وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة والسيول، تسببت في تهدم كلي وجزئي لـ13 منزلًا، وأن الرياح الشديدة تسببت في سقوط أعمدة الكهرباء، وخروج 90% من منظومة الكهرباء لعاصمة المحافظة عن الخدمة.

وأوضح أن "الغيظة" أصبحت مدينة منكوبة.

وبدأ إعصار "لُبان" يتجه صوب محافظة حضرموت شرقي اليمن، مع تشكل سحب كثيفة تغطي السماء، وبدء هطول الأمطار بين خفيفة ومتوسطة.

وأعلن محافظ محافظة المهرة، راجح باكريت، اليوم، تعليق الدوام الرسمي حتى إشعار أخر في جميع الوزرات والمؤسسات بسبب تواصل الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.

وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية اليمنية، حذر المواطنين في محافظة جزيرة سقطرى، والمحافظات الشرقية والجنوبية من إعصار "لُبان".

من جانبه، دعا وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة (حكومية)، عبدالرقيب فتح، المنظمات الاغاثية الأممية إلى سرعة إرسال فرق الإغاثة إلى محافظة المهرة وإغاثة المتضررين، والتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة لتوزيع المواد الإغاثية ومخيمات الإيواء، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

ويعد إعصار "لُبان" خامس إعصار يضرب اليمن، منذ نهاية عام 2015، وكان آخرها إعصاري ساجار ومكونو في مايو/أيار الماضي.

وأسفرت الأعاصير عنن مقتل وإصابة عشرات اليمنيين؛ فضلًا عن دمار وخراب واسع في البنية التحتية ومجال الصيد.

ويعاني اليمن من تردي مستوى الخدمات في كافة القطاعات جراء الحرب المستمرة في البلاد منذ أكثر من 4 أعوام، وهو ما قد يزيد من تداعيات الإعصار.
وخلفت الحرب المستمرة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

التعليقات

أترك تعليق

 
 

سجل معنا ليصلك كل جديد

يمكنك الاشتراك بالقائمة البريدية الخاصة بالموقع ليصلك آخر الأخبار الخاصة بنا بشكل دوري عبر الإيميل